علاقة الفلسفة بعلم الكلام

Contenu principal de l'article

زبيدة الطيب

Résumé

لقد أظهر احتكاك المسلمين بالثقافات والملل الكفرية قديما أن النص القرآني وحده لم يعد يشكل مصدرا كافيا للدفاع عن العقيدة الإسلامية. ولذلك باتت الاستعانة بعناصر وأدوات من خارج النص ملحة، وقد كانت الفلسفة اليونانية هي ذلك العنصر الذي استعان به أوائل المعتزلة الذين يعود الفضل إليهم في إدخالها الفضاء الفكري الإسلامي، والذين تعكس نصوصهم اهتماما كبيرا بها. وقد سن سنتهم من بعدهم خصومهم من الأشاعرة يدل على ذلك نزوعهم العقلاني الذي بلغ أوجه على أيدي المتأخرين منهم. وهو ما يجعلنا نتساءل عن الدور الذي لعبته الفلسفة في علاقتها بعلم الكلام قديما؟ وذلك من أجل البحث عن صيغ جديدة تعين الباحثين اليوم على تطوير الدرس الكلامي والارتقاء به نحو العقلانية في إطار البحث عن صياغة جديدة لعلم كلام جديد يواكب التطورات؟

Details de l'article

Comment citer
الطيب ز. (2016). علاقة الفلسفة بعلم الكلام. Al-Mieyar Journal, 21(1), 277–296. https://doi.org/10.37138/almieyar.v21i1.3571
Rubrique
Articles
Biographie de l'auteur

زبيدة الطيب, جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية -قسنطينة-

طالبة دكتوراه

Plum Analytics 
 Artifact Widget