ضعف المجتمع المدني في العالم العربي: الأسباب والمآلات
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا المقال أفكار بعض المثقفين العرب حول الجمود الذي يمر به العالم العربي وغياب التنمية. في السنوات الأخيرة ظهرت ديناميكية شعبية قد تفضي إلى تحول عميق في أسلوب إدارة الحكم، إذ برزت إلى الوجود وفي أكثر من بلد وبشكل متزامن أو متعاقب ظاهرة سياسية لافتة وهي الحراك الشعبي الداعي إلى التغيير والإصلاح السياسي والاجتماعي. بعد أن عجزت الأنظمة عن الاستجابة لتطلعات أجيال جديدة تطمح إلى المشاركة الفعلية في إدارة الشأن العام. لقد أدت حالة الإحباط الشديد إلى ظاهرة الاحتجاج الشعبي المعمم ، كان للمجتمع المدني فيه الدور الأبرز .ومع ذلك لم يتحقق التغيير بالعمق المنتظر. إذ لا تزال الدولة العميقة في العالم العربي لا تقر بالحريات ومستمرة في احتكار المجال العام. وعلى صعيد آخر، تسعى الولايات المتحدة وهي القوة الأعظم في العالم اليوم إلى فرض نموذجها المعولم إلى الدول العربية التي لها مسار حضاري وتاريخي مختلف. هذه الإشكالات شغلت مفكرين عربا بارزين في النصف الثاني من القرن العشرين؛ حيث تناولوا بالتحليل والنقد مسألة التجديد والعلاقة المعقدة بين الوطني والعالمي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.