الكفاءاتُ التدريسيَّةُ و أثرُها على المتعلّمين في تجاوبِهم مع المادَّة التعليميَّة –اللّغة العربيَّة أنموذجًا- دراسةٌ ميدانيَّةٌ
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعدّ المعلّم الركيزة الأساسيّة في العمليّة التعليميّة /التعلّميّة، فعليه يقع العبء الأكبر في تزويد الطلاب بكلّ ماهو مستحدث من حقائق و نظريات و قوانين، وعليه يتوقف نجاحهم.
ولتحقيق هذه الأهداف بنجاح يجب أن يتميّز المعلّم بكفاءة و فعالية تتوقفان إلى حدّ كبير على ما يملكه من كفاءات تدريسيّة قائمة على الخبرة التكوينية والميدانية، والتي تؤهله بدورها ليكون مؤثرا في سلوكات المتعلمين من حيث تجاوبهم مع المادة التعليميّة التي يقدمها و بالتالي الرفع من مستوى الأداء لديهم، الشيء الذي يعود بالفائدة على تحسين تحصيلهم الدراسي.
ومنه جاءت الدراسة لتسلّط الضوء على أهم كفاءات التدريس ومدى تأثيرها على المتعلّمين في تجاوبهم مع المادة التعليميَّة في مرحلة التعليم الثّانوي.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.