دور وسائل الإعلام الوطنية في الوقاية من معضلة العنف في الانتخابات الكينية لعام 2013
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تكمن أهمية هذه الدراسة في البحث في المساهمات المحتملة لوسائل الإعلام الوطنية لتجنب معضلة العنف الانتخابي في كينيا في الانتخابات المصيرية لعام 2013 والتي جاءت بعد أسوء موجة عنف انتخابي شهدتها البلاد عام 2007 أين لعب الإعلام الوطني دورا مركزيا في تأجيجه، لذلك جاءت هذه الانتخابات في ظل رغبة وطنية بضرورة مشاركة الجميع بما في ذلك هذه الوسائط في تنظيم انتخابات سلمية فكان أداؤها تحت الفحص، لكن هذه الانتخابات سجلت خروقات واضحة الأمر الذي وضع هذه الوسائط على المحك بين القيام بدورها في تغطية هذه الوقائع أو الاستسلام للتيار السائد، وقد تم التوصل إلى أن سياقات انتخابات 2013 قد أثرت بقوة على هذه الوسائط التي اختارت بديل السلام مغلبة المصلحة الوطنية على حساب القيام بوظائفها، وبالرغم من أن ذلك قد ساهم في أن تكون هذه الانتخابات الأكثر سلمية في تاريخ كينيا، إلا أنها هذه الوسائط قد فشلت في إيجاد التوازن المطلوب لنقل الصورة كاملة عن هذه الانتخابات بحرية ومسؤولية في آن واحد، وأنه يجب أن توفر عوامل أخرى للقيام بمهامها بنجاح.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.