جوانب إنسانية من الثورة الجزائرية 1955-1962 اللاجئون الجزائريون الى تونس أنموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
كثيرا هي تلك الدراسات التي تناولت الثورة الجزائرية 1954-1962 في جوانبها السياسية والعسكرية، لكن الجوانب الاجتماعية ذات الطابع الإنساني تكاد تكون قليلة ، بالمقارنة مع حجم الثورة وأهميتها المحلية والدولية، فقد عاني الشعب الجزائري الويلات طيلة سبع سنوات ونصف من شتى أنواع التقتيل والتعذيب والتجويع والإرهاب والتشريد والتهجير و تحمل وحده عبئ هذا الضغط الرهيب. هذا ما دفعني إلي دراسة حالة من هذه الحالات التي عبرت بصدق على معاناه هذا الشعب والمتمثلة في اللجوء او الهجرة القسرية نحو تونس والمغرب. حيث تكتسي حركة الهجرة طابعا إنساني ذو أهمية قصوى على عدة مستويات، ولعل ما يميز الجزائر هو أن غالبية الهجرات التي عرفتها في الفترة الحديثة- المرحلة الكولونيالية- هي هجرات قسرية ارتبطت بسياسة الاستعمار وأنماط الاستغلال، منذ 1830. واتضحت بشكل اكثر اثناء الثورة التحريرية والتي شكلت مأساة إنسانية حقيقية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.