و من الشعر الحياة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
واكب الشعر الجزار تري الأحداث التي مرت بها البلاد في كل مراحلها ولا سهما محنة الاستعمار الذي جثم على الصدور قرنا وربع قرن من الزمان كاد . يطمس فيها معالم انتماء الشعب الحضارية. وساهم الشعر إل جانب فنون أدبية أخرى قي عملية حفظ الذات من الذوبان في نقالة المستعمر ولغته وفاليم وكان بمثابة الديوان الذي حفظ لنا صورا حية من تلك المرحلة العصية من تاريخ الجزار ولنذكر من ذلك الشاعر والقائد الفذ الأمير عيد القادر الذي ،خاضها نورة ضد المستعمر بكل لغاتها، لغة السلاح حينا. ولغة القول آخر ولغة السياسة والحشد فإلى جانب تدوين الشعر وتخليد. لما عانته يد الاستعمار قي هذا الوطن كان (الشعر) أداة من أدوات النهوض بالشعب ووسرلة من وسائل إنهاض السمو وإمداد الحدث الجزائر يلمئورق اكهرير الكبرى« بما تتطلبه من حماس وثائرين وبكل ما تحتاج إليه منه لهيب الكلمات التي لا يقل صداها عن
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.