مساهمة علماء القلعة في الحياة الفكرية ببجاية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
رغم تراجع المكانة السياسة لقلعة بني حمادة كعاصمة للدولة الحمادية ، بعد شغل بجاية لهذه الوظيفة ، إلا أن مكانتها كحاضرة ثقافية ظلت قائمة ، و ذلك حتي بعد سقوط الدولة الحمادية، و هذا ما يظهر من خلال تزاجم العلماء الذين ينتمون بالأصل إلى قلعة بني حماد، واستقرو في حواضر عديدة بالمغرب و الأندلس ، و ساهمو في الحياة الثقافية و الفكرية بتلك الحواضر.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
بوداود ع. . (2023). مساهمة علماء القلعة في الحياة الفكرية ببجاية. مجلة الآداب والعلوم الإنسانية, 5(2), 27–34. https://doi.org/10.37138/jarh.v5i10.2337
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.