الأوضاع العامة في الجزائر خلال الفترة (1847-1954م) وعلاقتها بنشأة الصحافة الأوضاع الاجتماعية و الثقافية والدينية والسياسية –
Contenu principal de l'article
Résumé
تعد الصحافة مرآة عاكسة لكل التحولات التي تحدث في المجتمعات، والدول، والشعوب، تنقل ما يحدث في الواقع، وتحلل مجريات الأحداث، ولذلك يكون من المفيد التعرف على تاريخ الصحافة وما يتعلق بها من أوضاع اجتماعية، وثقافية، ودينية، وسياسية، لما لذلك من علاقة بنشأة وتطور الصحافة. وقد عرفت الجزائر ثورة صحافية في الفترة الممتدة ين 1847 و1954 تتناسب وعمق المأساة التي مرت بها الجزائر، ولذلك سنجعلها حقلا للدراسة، في محاولة للإجابة عن الإشكالية الآتية: ما هي الأوضاع العامة في الجزائر في الفترة (1847-1954م ) ؟ وما علاقاتها بنشأة الصحافة في الجزائر؟ وكيف صورت الصحافة تلك الأوضاع ؟ وأهم النتائج التي تم التوصل إليها هي أن الصحافة كانت بمثابة المحرك الأساسي لكل التوجهات الثقافية والاجتماعية والسياسية وقد تنوعت بتنوع كلك المؤثرات وكانت أداة فعالة استخدمها كل توجه لتحقيق أهدافه وتصوير الواقع بمنظوره المميز
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.