المجازر الصهيونية في فلسطين وخلفياتها في الشريعة اليهودية وموقف القانون الدولي الانساني منها
Contenu principal de l'article
Résumé
تشكل النصوص المقدسة اليهودية في " التاناخ " والتلمود المرجعية التي تستند إليها إسرائيل في أعمالها الإجرامية؛ من قتل وتهجير، وتشريد وإفناء للعرق، في حق الشعب الفلسطيني، إذ نجد كماًّ هائلا من النصوص المرجعية تحث وتحرض على الإجرام في حق الآخر، بأعمال ممنهجة، كثيرا ما تكون مجتمعة ومتسلسلة، وهو ما بينه القانون الدولي الانساني حديثا، وبيّن موقفه منها، حيث أن أعمال الصهاينة في فلسطين اكتملت فيها أركان جريمة الإبادة الجماعية، تتم على أساس تمييزي بقصد فنائهم الكلي كعرق أو شعب أو مجموعة متميزة مستقلة حضاريا أو ثقافيا أو لغويا أو دينيا.
إشكالية البحث: ما هو دور النصوص المقدسة اليهودية في الجرائم التي يرتكبها الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني، وما مبررات ذلك وما موقف القانون الدولي منها؟
أهدافه: بيان تاريخ الإجرام في أبجديات اليهودية الصهيونية، ودور النصوص المقدسة في تغذية أساليب الإجرام الممنهج، ومنظور تشريعات القانون الدولي الإنساني في معالجتها والحكم عليها.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.