موقف مفكري عصر التنوير من الدين الاسلامي

Contenu principal de l'article

نور الإيمان حداد
بشير عز الدين كردوسي

Résumé

شهد الفكر الغربي في عصر التنوير ثورة علمية غيَّرت مجرى التَّاريخ الأوربي، فبسبب تحرّره الفكري من قمع سلطة الكنيسة الكاثوليكية، بالإضافة لما تميَّزت به هذه الفترة بالانفتاح على الشرق، حاول البعض من المفكرين الغربيين البحث عن الإسلام والخروج من أسر الصورة النمطية التي وضعته الكنيسة في إطارها. 


إنَّ مفكري التنوير أمثال فولتير وجوته وهيغل وغيرهم لم يكونوا على جهل بالدين الاسلامي، إنَّما كان  هنالك زخمٌ من التَّرجمة ودراسة لكتب المسلمين، التي كان لهم دورٌ كبيٌر في ذلك، ومن هنا تتضح أهمية هذا البحث بتسليط الضوء على أهم حقبة زمنية في تاريخ النقد الديني (عصر التنوير)، اعتمادًا على آراء بعض أعلامه، الذين درسوا الدين الإسلامي في خضم الجدل الغربي الدائر حوله، يحق لنا أن نتساءل: ما موقف مفكري عصر التنوير من الدين الاسلامي؟


أمَّا عن أهم النتائج المُتوصل إليها: وجدنا تضاربا في آرائهم  اتجاه الدين الإسلامي بين مؤيدٍ ومعارضٍ، فمنهم من كان معجبًا به وبتعاليمه، ومنهم من كان معاديًا له وينظر له بعدائيةٍ وازدراء، بوصفه دينًا بِدائيًا مليئا بالخرافات. 

Details de l'article

Comment citer
حداد ن. ا., & كردوسي ب. ع. ا. (2023). موقف مفكري عصر التنوير من الدين الاسلامي. Al-Mieyar Journal, 27(5), 371–383. Consulté à l’adresse https://ojs.univ-emir-constantine.edu.dz/index.php/Mieyar/article/view/5651
Rubrique
Articles

Articles les plus lus par le même auteur ou la même autrice