الاستشراق في فكر إدوارد سعيد قراءة في المنهج الفيلولجي
Contenu principal de l'article
Résumé
يعد إدوارد سعيد من أبرز المفكرين الذين أماطوا اللثام عن قصور المنهج الفيلولوجي الاستشراقي، موجها جملة من الانتقادات للمستشرقين الذين استخدموا المنهج الفيلولوجي في قراءة تعسفية وعنصرية للتراث الشرقي، داعيا بذلك للعودة إلى الفيلولوجيا كما مارسها المفكرون البارزون كفيكو ونيتشه في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وأورباخ وسبيتزر في القرن العشرين كأداة مقاومة ضد مختلف أشكال الاستعلاء والغطرسة، وضد أي عنصرية فكرية قائمة على نفي الآخر وطمسه سواء أكان هذا الآخر ثقافة من الثقافات أم مجتمعا من المجتمعات أم نصا من النصوص، أي أن الفيلولوجيا في تطبيقها لا تقوم على التباعد والعداء للزمن الآخر والحضارة الأخرى بل على روحية إنسانية ، ولمعالجة الموضوع ترتب علينا البحث عن موقف إدوارد سعيد من الاستشراق، وفحص النتائج التي توصل إليها وموقفه من الفيلولجيا الاستشراقية ومزالقها، وتخلص الدراسة إلى استنباط الأهداف الاستشراقية و توظيف الاستشراق للمنهج الفيلولوجي كأداة هيمنة تعبر عن العنصرية و الاستعلاء الغربي.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.