تقويض المركز ومسَّاءلة الوعيّ في الرِّوايَّة النِّسويَّة المغاربيَّة
Contenu principal de l'article
Résumé
إنَّ حالة الإنتقال التي تعيشها الرّوايّة النِّسوية المغاربيّة من الحدود النَّصيّةِ الأدبيّةِ إلى الأنسَّاقِ الثقافيّةِ المضمرة أعلنت بدورها تجاوزاً في إنتاج المعرفة من خلال الانفتاح على المجتمع والآخر، فاستحضرت التَّاريخ كمرجعيّة أساسيّة في استنطاق المضمر مابعد الكولونيَّالي، وتعمقت في دراسة أوضاع المهمشين والتَّابعين وقضَّايا المرأة في المجتمع المغاربي وانبثقت لنَّا علاقات تساءل الوعيّ بالذَّات في مواكبة التحولات السياسيّة والاجتماعيّة. نهدف من خلال الدراسة إلى تسليط الضَّوء على تطور الرّواية النّسوية المغاربيّة،وكيف صورت التَّغيير التَّاريخيّ والاجتماعيّ لقضَّايا مابعد الاستعمار، في ظل الاختلافات الفكريّة والحزبيَّة والتَّشكل الميتافيزيقي لحضور التَّابع في الثقافة المحليَّة، نسعى إلى إبراز مركزيَّة الهيمنةِ الغربيَّة في المنظومةِ الفكريَّةِ المغاربيّة النّسويّة المعاصرة، ومسَّاءلة الوعيّ بالذَّاتِ وتجلياته في عمق الخطاب الروائيّ النّسويّ المغاربيّ
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.