نظرية الأجناس الأدبية الغربية من التأسيس إلى الانفتاح
Contenu principal de l'article
Résumé
إن مجال الأجناس الأدبية مجال دراسة خصب جعل النقاد والدارسين يسعون لفهم آليات اشتغال الجنس وحدوده وعلاقاته مع الأجناس الأخرى، فكان لزاما عليهم متابعة خصائص الأجناس الأدبية وملاحقتها بالتنظير، غير أن رؤى هؤلاء المنظرين اتسمت بالتفاوت والاختلاف في نقاط جوهرية متعلقة بطبيعة الجنس ذاته، فمنهم من اعتبر الجنس الأدبي قالبا افتراضيا تصب فيه الإبداعات وفق خصائص ثابة ترسم معالم الجنس و حدوده وهو ما ذهب إليه المنظرون المؤسسون لنظرية الأجناس الأدبية، بحيث دام توجههم هذا فترة طويلة من الزمن إلى أن ظهرت بوادر الرومانسية ليبدأ الحديث عن انفتاح الجنس واستحالة عيشه وحيدا، متحججين فكرة أن حياة الجنس الأدبي واستمراريته مرهونة بتأثيره وتأثره بالأجناس الأخرى، وإلاّ فسينتهي إلى الزوال، وهو ما جعلهم يهاجمون فكرة صفاء الجنس وحدوده، معتبرين أنها مجرد تقسيمات مدرسية لا تتطابق مع حقيقة الأجناس الأدبية، وهذا ما جعلنا نتساءل من هم ممثلوا كل من الرأيين السالفي ذكرهما، وماهي المرجعيات والحجج التي استعملاها من أجل الدفاع عن توجههما؟
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.