ما بعد الحداثة من منظور نقدي عند المسيري -جاك دريدا أنموذجا-
Contenu principal de l'article
Résumé
إن النموذج المهيمن على الحضارة الغربية هو النموذج المادي الذي ألغى دور الله ووجوده من العالم وأثار الجدل حول مركزية الكون هل هو الإنسان أم المادة ؟ فحسم الجدل في بادئ الأمر لصالح الإنسان ولكن سرعان ما انتقلت الحضارة الغربية من الايمان بالإنسان الى الايمان بالمادة ,فالفلسفة المادية لا تختلف عن أي دين ، لها اللغوس (الكلمة) والغاية ا(لمنفعة و اللذة) الخاص بها ....فهي عبارة عن ديانة عالمية على حسب "ماكس فيبر" وبموجبها غزا الغرب العالم ولكن سرعان ما تفكك ذلك المركز الثابت بحكم التغيير المستمر الذي يمس العالم بصورة دائمة,فتعددت المراكز فيه ، الاقتصاد (ماركس) ,الجنس(فرويد) ,المنفعة (بنتام) ...ومع ظهور نسبية أينشتاين سادت النظرية النسبية واكتسحت الحضارة الغربية أدى الى انتقالها من العقلانية المادية الى اللاعقلانية ومن الصلابة الى السيولة ومن الحداثة الى ما بعد الحداثة
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.