التطور الدلالي لمصطلح الفتوة في الأدب الصوفي
Contenu principal de l'article
Résumé
احصاء لفظ الفُتوة في المعاجم اللغوية وفي المؤلفات الصوفية، بتحديد مواطن وروده فيها مصطلحا ومفهوما، بيّن مظاهر تطور الدلالة التي اعتمدها الصوفية للانتقال بمصطلح الفتوة لمستويات من النضج أصبح بها مستوعبا لمعاني وجدانية وسلوكية متداخلة، كثيرا ما عبّر عنها الصوفي بالإشارة بسبب دقة ولطافة معانيها والترابط الحاصل بينها، فكل من الكرم والعدالة والاستقامة و الجهاد وغيرها من مكارم الاخلاق معاني أخلاقية عملية تمت المواضعة على مصطلح الفتوة لكون دالا عليها للتعبير على حالة من الكمال الاخلاقي لا تنال إلا بالترقي في منازل السائرين، فحسب الرقي الذي ناله مصطلح الفتوة بتوسيع دلالته، وتضييقها احيانا، وخروجها عن أصل الوضح اللغوي أحيانا أخرى يمكن عدّه المصطلح المفتاح لفهم باب الاخلاق في التصوف أي الجانب العملي منه
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.