الفيلسوف والمثلث الأنثروبولوجي: العنف، الحرب، الإرهاب

Contenu principal de l'article

الشريف زروخي

Résumé

تسعى هذه الدراسة إلى التفكير فلسفيا في ظاهرة العنف والحرب والإرهاب بكونها ظواهر صارت تؤرق المجتمعات المعاصرة، بهدف الوقوف على الأطروحات الفلسفية وكيفية تفكيكها لهذه الظواهر، وكشف علائقها بالقوة والسلطة والهيمنة والتقنية، لهذا استدعينا بعض الفلاسفة بهدف التأسيس لخطاب فلسفي عقلاني حول ظاهرة العنف، خطاب يجمع بين الصرامة العقلية والرؤية السوسيولوجية، والانثروبولوجية، بكون العنف ظاهرة عرفتها كل المجتمعات عبر التاريخ، لكن اليوم نشهد عنفا يفوق كل التصورات لأنه يوظف الدين والسياسة والتقنية والشرعية الدولية، عنف تمارسه القوى الكبرى باسم حقوق الإنسان، وتمارسه الحركات المتطرفة الأصولية باسم المقدس. والخطاب الفلسفي حول العنف خطاب يسعى إلى إعادة بناء الوعي على أسس عقلانية

Details de l'article

Comment citer
زروخي ا. . (2021). الفيلسوف والمثلث الأنثروبولوجي: العنف، الحرب، الإرهاب . Al-Mieyar Journal, 25(10), 192–209. https://doi.org/10.37138/mieyar.v25i10.5107
Rubrique
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget