ثورة شقنا بن عبد الواحد وادعاء النسب الشريف بالأندلس (150-161هـ)
Contenu principal de l'article
Résumé
ملخص: في المشرق ظهرت الخلافات حول الأحقية بالخلافة في فترة مبكرة من التاريخ الإسلامي، وأبرز من رأى أنه الأحق بها أفراد البيت النبوي وذريتهم (الحسين بن علي، زيد بن علي، يحيى بن زيد) لكن كل محاولاتهم في الوصول إلى الخلافة باءت بالفشل، إلى أن جاء العباسيون وتمكنوا من تحقيق هذه الغاية، أما في بلاد المغارب فلم تظهر أي محاولة للمطالبة بالخلافة من قبل رجال آل البيت، حتى منتصف القرن الثاني من الهجرة، وهو ما تعالجه هذه الدراسة حيث تسلط الضوء على حركة عسكرية قام بها رجل بربري ادّعى النسب الشريف وانتسب للحسن بن علي رضي الله عنهما اسمه شقنا بن عبد الواحد ضد عبد الرحمن الداخل بالأندلس، وظلت حركته قائمة مدة قرابة العشر سنوات، وهذا ما يدعو للتساؤل: من هو هذا الرجل؟ وما هي الظروف التي قامت فيها ثورته؟ وما أثر ادعاء النسب في نجاحها المؤقت؟ وكيف أثرت في الفكر السياسي في بلاد المغارب؟ وتخلص هذه الدراسة في الأخير إلى أن شقنا استغل الظروف السائدة أحسن استغلال خاصة تعلق الأندلسيين بآل البيت وشكل حجر عثرة لمشروع الداخل في بعث أمجاد الأمويين مدة العشر سنوات، إلا أنه في الأخير قتل وانتهى خبره وقبر مشروعه ولم يتبناه أحد من بعده
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.