وسائل عرض تفسير القرآن الكريم عند الإمامين محمد الخضر حسين وعبد الحميد بن باديس
Contenu principal de l'article
Résumé
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة الوسائل التي استثمرها المفسرون في عرض تفسير القرآن الكريم في العصر الحديث، كما تسلط الضوء على مفسرَين اثنين من علماء العصر الحديث عاشا الفترة نفسها والظروف ذاتها، وهما الشيخ محمد الخضر حسين شيخُ الأزهر ذو الأصول الجزائرية وتلميذُه الشيخ عبد الحميد بن باديس، وما أتيح لهما من وسائل استغلها كل منهما لتبليغ تفسير كتاب الله للعامة والخاصة،كما يُظهر هذا البحث أوجه التشابه والتقاطع - بين الشيخين- في طريقة العرض؛ وكذا أوجه الاختلاف في إيصال المعلومة التفسيرية للجماهير، فالفترة التي عاصرها هذان العالمان شهدت وسائل للتواصل عمَّ نفعها وصارت تصل إلى أكبر شريحة في المجتمع بل صارت المعلومة تعبر القارات في فترة وجيزة وتصل إلى جمع كبير من الناس. وإذا كان أهل الزيغ والباحثون عن الشبهات يستغلون وسائل الإعلام مثلا لتشكيك المسلمين في دينهم فإن علماء الإسلام ومنهم هذان الإمامان جعلوا منها خير وسيلة للرد على تلك الشبهات والدفاع عن القرآن الكريم وعلومه
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.