أسباب أخطاء المستشرقين في تفسير القرآن الكريم -دراسة استقرائية

Contenu principal de l'article

عثمان بن حليمة

Résumé

لقد أثيرت تساؤلات عديدة حول جهود المستشرقين في دراسة القرآن الكريم وتفسيره، لماذا يخطئون ويجانبون الصواب والحقيقة غالبا؟، ولماذا يقدّمون لنا إنتاجا علميا ناقصا وركيكا عندما يتعلق الأمر بتفسير الذكر الحكيم؟ فما هي الأسباب التي توقع المستشرقين في الأخطاء أثناء دراسة القرآن الكريم وتفسيره؟ يهدف المقال إلى البحث عن الأسباب التي توقع المستشرقين غالبا في الأخطاء عند دراسة القرآن الكريم وتفسيره، كما سعى أيضا إلى ذكر أكثر النقاط التي يثيرونها ويناقشونها في تفسير القرآن الكريم ومآلات ذلك، وقد اعتمدت في دراسة هذا البحث على المنهج الاستقرائي، ومن النتائج التي أسفر البحث عنها: 1-القرآن الكريم لا يفسر إلا في ضوء قواعد التفسير المعروفة. 2- بالرغم من تعدد المناهج الغربية التي سعى أصحابها إلى تفسير القرآن الكريم إلا أنه لم يكتب لأي تفسير كامل وواضح وشامل الظهور إلى النور، وهذا دليل على عجز تلك المناهج عن تفسير القرآن الكريم. 3- الخلفيات الاعتقادية والافتقار إلى الموضوعية من أهم أسباب التي جنت على تفسير القرآن الكريم في المدارس الاستشراقية. وما يمكن أن أقوله من توصيات: أنه لابد من تضافر الجهود وتكاتف الأيدي لمجابة الشبهات الجديدة والمتجددة والرد على المطاعن وتفنيد المزاعم التي بدأت تزداد حدتها ويكثر مؤيدوها، ولا يتولى زمام هذه المهمة إلا المجامع الفقهية والمخابر البحثية، كما أنه على المستشرقين أن يغيروا من عقليتهم وطريقتهم في تفسير القرآن الكريم التي لا تخلو من التعصب والاعتقادات الباطلة ويجب عليهم أن يتمكنوا من قواعد التفسير ولاسيما اللغة العربية ليقدموا تفسيرا أقل خطأ وأكثر قبولا لدى الآخرين

Details de l'article

Comment citer
بن حليمة ع. . (2021). أسباب أخطاء المستشرقين في تفسير القرآن الكريم -دراسة استقرائية. Al-Mieyar Journal, 25(8), 1–13. https://doi.org/10.37138/mieyar.v25i8.4991
Rubrique
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget