الإعلام الديني الإسلامي في مواجهة خطاب الكراهية والتنميط الغربي
Contenu principal de l'article
Résumé
منذ هجومات الحادي عشر من سبتمبر عام 2011 التي استهدفت برجي التجارة العالميين في الولايات المتحدة الأمريكية تغيرت معالم العلاقات بين دول و ثقافات العالم، وأصبح هذا الهجوم بتداعياته المادة الدسمة لكثير من وسائل الإعلام العالمية، خاصة عند ربطه بالدين الذي صار الشغل الشاغل لدى الباحثين الاجتماعيين، ولدى وسائل الإعلام المختلفة، فبسبب هذه الإنفجارات صار المسلمون والإسلام أينما وجدوا محل تشكيك وتنميط لم يسبق أن تعرضا لهما سابقا. ويأتي هذا المقال ليحاول التطرق إلى وضعية الإعلام الديني، كأحد أهم فروع الإعلام المتخصص في العالم الإسلامي، في تعامله مع الصور النمطية والأحكام الذاتية، التي يحملها الآخر الغربي عنه بسبب العلاقة التي تربطهما منذ القدم، وكيف يعمل من أجل تصحيح هذه الصور وإعادة بناء العلاقة مع هذا الآخر الغربي. الكلمات المفتاحية: الإعلام الديني، الإعلام الإسلامي، خطاب الكراهية، التنميط، الآخر.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.