نظرية "ما وراء الدين الناقد" وتجاوز فينومينولوجيا الدين عند الفاروقي: دراسة تحليلية
Contenu principal de l'article
Résumé
تمثل شخصية الفاروقي واحدة من أبرز الشخصيات الإسلامية المعاصرة في مجال علم تاريخ الأديان والأديان المقارنة وفلسفة الدين. اهتم بالمنهج الظاهراتي في دراسة الدين لكنه لم يقف عند حد التبني والتطبيق، بل اهتم بدراسة المنهج ذاته، والتعريف بإيجابياته وسلبياته من خلال نقده نقداً علمياً. فلم يكن راضٍ عن المنهج الظاهراتي في دراسة الدين والتجربة الدينية، وخاصة ما يتعلق بوقوف هذا المنهج عند حدود تعليق الحكم والفهم، ورأى أن الظاهرة الدينية "ظاهرة حية" تحتاج منا إلى خطوة منهجية أخرى تكمل المنهج الفينومينولوجي، ولذلك اقترح "ما وراء الدين" باعتباره منهجا أكثر موضوعية لدراسة الأديان. وتهدف هذه الورقة إلى تناول هذه الإشكالية بمحاولة تحليل ما أنجزه الفاروقي في دراسة الدين بانتقاله من المنهج الفينومينولوجي إلى "ما وراء الدين الناقد" لتأسيس لاهوت عالمي ناقد.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.