عقيدة الأقنوم الثالث عند النصارى (دراسة تاريخية نقدية)

Contenu principal de l'article

شهناز سمية بن الموفق

Résumé

الملخص

إذا كان أصل الأصول في المسيحية هو الإيمان باللامعقول( )، وأن الإيمان "منحة لا دخل للعقل فيها".. فإن تقنين المجامع وفق قرارات الآباء لألوهية المسيح ثم ألوهية الروح القدس واستكمالهم بذلك الثالوث الأقدس لم يحل دون استنكار أصحاب "العقول الراجحة" والآراء السديدة. وقد تعددت المجامع ولكنها لم تحسم أي خلاف حول العقيدة ولا بشأن الوحدة المسيحية بل ولّدت خلافات جديدة وعمقتها بقرارات الطرد والحرمان، والجدير بالذكر أن المناقشات في "موضوع العقيدة" لم تؤيد بنصوص إنجيلية صريحة وإنما جاءت نتيجة لتأويلهم النصوص المتشابهة وجعلها دليلا على معتقدهم من ذلك ما ورد في إنجيل متى 1: 18. إلا أن هناك فقرات من الإنجيل- أبقاها الله لتكون خزيا عليهم- من الذين أخرجهم الله من أصلابهم ليكونوا حجة عليهم ، كالتي جاءت في لوقا 1: 26. وبهذا التفسير يكون الروح القدس المراد به: جبريل -عليه السلام- في كل موطن ورد ذكره فيه. وليس في الأناجيل أيّ عبارة صريحة تدلّ على المعنى الذي يدّعونه في "الروح القدس" وهو الألوهية علاوة على اضطرابهم وعدم توصلهم إلى فهم "كنه الروح" مع صريح ما تدل عليه ظاهر نصوص الإنجيل والتي تؤيدها نصوص الكتب الإلهية السابقة وشهادة القرآن الكريم كما جاء تفصيله في هذا المقال من خلال هذه الدراسة التاريخية النقدية على أنه الوحي الإلهي والقوة المباركة التي يمد بها الله من يشاء من عباده المؤمنين.. ولكنها زاغت بصائرهم عن الحقّ، فترى أعمالهم تذهب عليهم سُدى.. لخبطهم على غير هُدى..

Details de l'article

Comment citer
بن الموفق ش. س. . (2011). عقيدة الأقنوم الثالث عند النصارى (دراسة تاريخية نقدية). Al-Mieyar Journal, 14(1), 221–244. https://doi.org/10.37138/mieyar.v14i1.4592
Rubrique
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget