أسباب تَرْك الإمام البخاري الرواية عن الإمام الشافعي ؟.
Contenu principal de l'article
Résumé
هذا المقال يتكلَّمُ عن مسألةٍ علمية فرعية تتعلَّق بمنهج الإمام البخاري في الرِّواية، و بالتَّحديد عن تَركِه الرِّواية عن أحد أئمة الفقه و الحديث؛ألا و هو الإمام الشَّافعي صاحبُ المذهب، و قد اتُّخذت هذه المسألة مَطعنا في هذا الإمام، فسيوضِّح البحث انتفاء هذه التُّهمة عنه، و كذلك سأبيِّن في ثناياه بعض الأسباب السَّائغة لتبرير هذا الصَّنيع، وإن كان لا يلزم تبريرُه،فلكلِّ إمامٍ من أئمة الحديث عقليّة علميّة التزمها في مصنَّفِه، لا يُسألُ عنها، و لكن ما دام البابُ فُتِح، فلا بأس من الولوج، مستشهِدة في ذلك بكلام العلماء السَّابقين،ثُمَّ بالنَّظر إلى واقع المرويّات المشتركة بين الإمام البخاري في صحيحه و الإمام الشّافعي في مسنده.
Details de l'article
Comment citer
جهاد نغموشي. (2016). أسباب تَرْك الإمام البخاري الرواية عن الإمام الشافعي ؟. Al-Mieyar Journal, 21(2), 100–120. https://doi.org/10.37138/mieyar.v21i2.4499
Rubrique
Articles

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.
Plum Analytics
Artifact Widget