الضوابط الفاصلة بين الأصيل والدخيل في أصول الفقه.
Contenu principal de l'article
Résumé
ملخص: يعتبر أصول الفقه من العلوم الشرعية الأساسية، وذلك لأنه القانون الضابط للعلمية الاستنباطية للأحكام الفقهية، ونظرا لهذا الموقع المحوري وبحكم الاحتكاك بالعلوم الأخرى، فقد أدرجت فيه مسائل خارجة عنه، ولفرز الأصيل فيه من الدخيل عليه لا بد من ضوابط منهجية علمية دقيقة تبين ذلك، وقد ارتكزت في هذا البحث على مدارك هي: حد أصول الفقه وموضوعه والغاية المرجوة منه واستمداده والمراحل التي مر بها هذا الفن؛ ومن خلال هذه المدارك تبين أن ضابط المسائل الأصولية الواردة في كتب الأصوليين هي: أن تكون مسألة أصلية إجمالية حقيقية واقعية منتجة لحكم فقهي. وأن ضابط المسائل الدخيلة على كتب الأصوليين هي: أن تكون فرعية، أو لكونها غير منتجة ولا ينبني عليها عمل، أو لكونها منتجة لأحكام غير فقهية. أما عن عوامل إدراجها فكثيرة منها: الخلاف العقدي بين الأصوليين، وعدم تحرير محل النزاع في المسائل الخلافية، والاسترسال في مسائل خارجة عن أصول الفقه ولها علاقة بأصول الفقه، والغفلة عن الغاية الأصلية لهذا العلم
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.