المرأة اليونانية بين المركز والهامش
Contenu principal de l'article
Résumé
ملخص: يستدعي البحث في موضوع المرأة مهما كان زمانه العودة الى ماضيها، فحاضرها لا يمكن أن يكون بمنأى عن تاريخها، وما وضعها الراهن إلا انعكاس لوضع ماض ساهم في ترسيخه الفلاسفة والمفكرون والساسة والمشرعون. والخوض في مسالة المرأة حاليا على ما تتوفر عليه العلوم من مناهج واليات يحتم حفرا جينيالوجيا بالعودة الى الحضارة الاغريقية القديمة باعتبارها مرجعية غربية وباعتبارها المرأة النموذج الذي كثيرا ما يستشهد به كمتفرد تاريخي للتهميش والاقصاء يساهم في كشف المسكوت عنه واعادة ترتيب العلاقة بين المرأة والرجل. لقد اختزل الارث الانساني في الرجل وحده اكده النص الفلسفي تواطأ معه النص التاريخي وقننه المشرع. اننا أمام استشكال يبتغي ايضاحا لعلاقة واقع بعقل، المرأة فيه تحتل مرتبة دنيا. فهل هذا الواقع هو الذي فرض على الفيلسوف تبريرا له أم أن الفيلسوف هو الذي أسس لوضعها ومكانتها في المدينة الاغريقية؟
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.