التسامح الديني في الإسلام مع غير المسلمين أهل الكتاب نموذجا
Contenu principal de l'article
Résumé
يتناول هذا البحث التسامح الديني في الإسلام، مع غير المسلمين، حيث يقوم على دعوة الآخرين، بالحكمة والموعظة الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن، بعيدا عن الجبر والإكراه، مصداقا لقوله تعالى: " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " حتى ولو كان المدعو ابنا، بل يجب احترام غير المسلم ومعاملته معاملة حسنة، قولا وفعلا، شفقة ورحمة به، وتحبيبا له في الإسلام، والقرآن حافل بقيم ومثل عالية في دعوة الأنبياء لأقوامهم، في مودة وعطف، وقد جسد نبينا الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذلك من خلال دعوته لأهل الكتاب، وغيرهم . وانطلاقا من القرآن، وسنة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أظهر السلف الصالح، تسامحهم مع أهل الكتاب، ولم يبدلوا ولم يغيروا، حتى رأينا جماعة من المسلمين تتمنى أن تحظى بما يحظى به أهل الكتاب، هذا هو دين التسامح الذي حدا بكثير من المسيحيين إلى الإشادة به، والمناداة بتطبيق شريعته
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.