محنة المذهب المالكي ومرجعيته خلال الفترة الموحدية أو الصراع الظاهري المالكي بين الحقيقة والخيال
Contenu principal de l'article
Résumé
لقد أدرك ابن تومرت وهو يشرع في دعوته أن المرابطين كانوا فوق كل اتهام في أعين العامة من المسلمين، فعلى المستوى الديني كانوا يحظون بمساندة أكبر الفقهاء في المغرب الإسلامي، مثل ابن رشد، وابن الجد والقاضي عياض. هذا واتهم ابن تومرت بإطراحه مذهب مالك، وترك الرأي، واعتبرت دعوته إلى الرجوع إلى القرآن والسنة، واستنباط الأحكام منها، وحصره أصول الأدلة في القرآن والسنة، ومحاربته فقه الفروع، هي إعلان للحرب على المذهب المالكي والدعوة للمذهب الظاهري الحزمي.
Details de l'article
Comment citer
عشي ع. . (2014). محنة المذهب المالكي ومرجعيته خلال الفترة الموحدية أو الصراع الظاهري المالكي بين الحقيقة والخيال. Al-Mieyar Journal, 18(2), 438–504. https://doi.org/10.37138/almieyar.v18i2.3880
Rubrique
Articles

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.
Plum Analytics
Artifact Widget