كتابة الحديث عند شيوخ الإمام مالك بن أنس ـ رحمه الله ـ
Contenu principal de l'article
Résumé
المقال عبارة عن رد شبهة عدم كتابة الحديث النبوي في العصور الأولى من التاريخ الإسلامي، وفيه بيان أنَّ التابعين تبعا للصحابة الأخيار حفظوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الصدور والسطور، وقد أوردت فيه مقدمة في ذكر هذه الشبهة، ومن صنف في تفنيدها، ثم بينت أنَّ شيوخ مالك ثقات في العموم، تميَّزوا بضبط الصدر وبعضهم زاد على ذلك ضبط الكتاب، وفي هذا البحث قمت باستخراجهم وترتيبهم، ثم نظرت في ترجمة كلِّ الشيوخ في كتب التراجم والتواريخ وغيرها، فمَن ذُكر له كتاب أو جزء أو صحيفة أو ذكر في ترجمته أنَّه كان مِمَّن يكتب الحديث ذكرته في هذا البحث، ومَن لم أقف له على شيء من ذلك ذكرته في ملحق خاص بذلك آخر البحث، فبلغ عدد شيوخ مالك مائة وخمسة وعشرون شيخاً، عدد من كتب منهم الحديث أو كانت له كتب وأجزاء واحد وثلاثون شيخاً، وأربع وتسعون شيخاً لم أقف على من ذُكر أنَّه مِمَّن كتب أو صنَّف. وذكرت ما وجدت من تلك المصنفات وما فقد منها بينته.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.