الألقاب المدحية بين الأحقية العلمية والممارسات التزكوية-ضوابط منهجية في انتقاء أعلام التفسير الجزائريين-
Contenu principal de l'article
Résumé
هذه الورقة البحثية تبرز آفة من آفات التراث التراجمي في كتب السير والتراجم، من حمل العَلم الواحد لألقابٍ متعددة متنوعة تكال لصاحب الترجمة دون روية أو بيان أو ضابط، إذ المبالغة والمجازفة في إطلاق تلك الأوصاف والألقاب ملحظ هام ونقطة بارزة عند قراءة الترجمة، مما يجعل القارئ لها يحار في تصنيف المترجم له، ووضعه في ميدانه التخصصي والعلمي المحدد، وصارت إشكاليةً علمية "حديثة" لابد لها من حدد ورسوم وتعاريف خاصة ضابطة لها ولمدلولات ألفاظها، بعد أن صار أمر التراجم مُستشكلٌ عند الكثيرين، منحصرٌ بين دفتي الأحقية العلمية أو الممارسة التزكوية؟ ولبيان هذا الصنيع في التراث التراجمي عموما والجزائري خصوصا، فقد تم انتقاء التسمية بالمفسِّر في تراجم الأعلام، لدراستها في كتب أعلام الجزائر تحديدا، وبيان تعريف المفسِّر وضابطه وحده، من خلال مخطوطتين: الأولى: "تحفة الجنان في أوصاف مفسر القرآن" للإمام محمد السنوسي المالكي. والثانية: "من يتصدى للتفسير" للشيخ إبراهيم حفار الإباضي.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.