الإنسان في علم الكلام القديم ) -مقاربة في التأسيس للاستئناف الكلامي بدل التجديد-
Contenu principal de l'article
Résumé
الملخص. إن من الأسباب القوية التي قال بها دعاة التجديد في علم الكلام، أو المنظرون لما يسمى بعلم الكلام الجديد، هو عقم علم الكلام القديم (في مقابلة الجديد)، ذلك أنه أهمل الإنسان في مباحثه، واستغرق في التجريد، فعجز اليوم عن الإجابة على الإشكالات الحقيقية التي تتجرعها الإنسانية جمعاء والإنسان المسلم على وجه الخصوص، كونه يمتلك كتابا خاتما وناسخا ومهيمنا، يحوي كلام الله الذي يحفظ له القدسية والثبات والكمال. وهو ما يستفز الباحث للتحقق من مدى مصداقية هذا السبب، الذي يقوم على فرضية غياب الإنسان على وجه العموم بإشكالاته المختلفة، في الدراسات والمباحث الكلامية القديمة، وهو ما كان فأظهر حقائق جرأت الباحث على التخصيص في الجنس، فاتخذ المرأة كأنموذج للبحث في الدراسات الكلامية. وعليه كانت إشكالية هذا المقال: ما مدى صدقية غياب الإنسان وإشكالاته في الدراسات الكلامية القديمة؟ -وهل كان للمرأة على وجه الخصوص نصيب في هذه الدراسات. وللإجابة على هذين الإشكالين أُدرجت المحاور التالية. -التعريف بعلم الكلام القديم وعلم الكلام الجديد. -مبحث الإنسان في الدراسات الكلامية. - المرأة في الدراسات الكلامية.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.