الفكر الإجتماعي الإصلاحي عند جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
Contenu principal de l'article
Résumé
كان لجمعية العلماء دورا بارزا في الإصلاح الديني الذي أثرى التركيز عليه، إلا أن تفشي بعض المظاهر للآفات في المجتمع الجزائري دعاها إلى توجيه اهتمامها إلى إصلاح المجتمع والبحث عن أسباب العلة التي أدت إلى هذا الانحطاط الذي لحق بالمسلمين في عصر ظهرت فيه المدنية الحديثة الداعية إلى الرقي والتمدن الحضاري. وكان الفكر الإجتماعي عند جمعية العلماء المسلمين الجزائريين مثلها في ذلك الحركات الإصلاحية الدينية الأخرى التي ظهرت في الوطن العربي ، يعتمد على العقيدة السلفية التي تدعو إلى عودة المسلمين إلى أيام العصر الذهبي، وتنظيم حياتهم الاجتماعية وفقا لمبادئ الإسلام الصافي، دون أن تتجاهل متطلبات العصر الحديث. وقد تنبهت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لأسس التقدم التي تمارسها جمعيات المجتمع المدني خاصة في العالم الغربي فهي تمثل الخدمة والتضامن لما لها من دور في القضاء على الآفات الإجتماعية ومساهمتها في تقوية أواصر العلاقات بين أفراد المجتمع وتعزز الجهود في مجال التنمية، فسعى أعضاء الجمعية لإصلاح الفكر الإجتماعي لدى المجتمع الجزائري. فكيف ساهم الفكر التوعوي الإصلاحي لدى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين للحفاظ على مقومات وثوابت الأمة الجزائرية ؟
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.