إطلالة على الثورة في ناحية القالة وضواحيها( 1954-1956)

Contenu principal de l'article

إدريس لعبيدي

Résumé

بما أنّ أحداث تلك المرحلة والحديث في هذا المقال ميدانها ناحية القالة وضواحيها، كان لزاما عليّ أن أتعرض إلى أطوار تلك الجهة والمراحل التي مرت بها والأسماء التي حملتها بشيء من الاختصار. كانت القالة وضواحيها تنتمي نظاميا منذ زمن الحركة الوطنية لناحية عنابة، ومثلت هذه الأخيرة عند اندلاع الثورة التحريرية الناحية الثالثة التابعة للمنطقة الثانية (الشمال القسنطيني)، ثم تحولت (القالة وضواحيها) إلى المنطقة الأولى بعد أن مكثت مدة طويلة من دون انتماء، وتم العمل والتنسيق مع المنطقة الأولى (الأوراس) ردحا من الزمن، وعلى اتصال دائم مع إدارتها، وبعد أن ظهرت بعض المشاكل الخطيرة اثر الأزمة التي عرفتها الأوراس انفصلت الجهة وكونت فيها ما يسمى بولاية سوق أهراس وذلك في غضون شهر سبتمبر 1956. فكانت بالتالي من النواحي ذات المكانة الكبرى خلال الثورة التحريرية، وفي تاريخ المقاومة الجزائرية بصفة عامة، اعتمدت عليها الحركة الوطنية اعتمادا كبيرا، وذلك لما تتوفر عليه من ميزات خاصة، فزيادة على وجود عدد كبير من المناضلين، فهي لم تكن أقل أهمية من الأوراس أوالشمال القسنطيني، أو القبائل أو وهران، أو الجنوب...

Details de l'article

Comment citer
لعبيدي إ. (2020). إطلالة على الثورة في ناحية القالة وضواحيها( 1954-1956). Al-Mieyar Journal, 24(3), 597–616. https://doi.org/10.37138/almieyar.v24i3.3172
Rubrique
Articles
Biographie de l'auteur

إدريس لعبيدي , جامعة الشاذلي بن جديد، الطارف

أستاذ محاضر

Plum Analytics 
 Artifact Widget