تبعية الفكر النقدي العربي للنموذج الغربي.
Contenu principal de l'article
Résumé
لما كان الأديب والناقد الغربي- بالمفهوم الاقتصادي إن صح التعبير- هو المسيطر على وسائل الانتاج الأدبي والنقدي كان الأديب والناقد العربي فقط مستهلكا بامتياز ،ولما كان كذلك فقد انصرف فقط يحذو حذوه ،ويتبنى أزمات وحلول ليست وليدة مشكلاته ،إنما غيابه عن الركب هو الذي جعله يجتر ما أنتجه الآخرون ،ويستعمل أدواتهم وطرقهم ومناهجهم لمعالجة النصوص وقراءتها وممارسة الطقوس عليها ،فكان حظه من المنهج ما خلفه له الغربي عبر مراحل وحقب زمنية تغيرت وفقها زاوية النظر الى العمل ،وتقلبت وفق الأهواء أحيانا وأحايين أخرى أجبر قصورها على مغادرتها إلى أخرى أو جمعها إليها ، فكان لابد من تتبع تغيرات النظرة إلى المنهج النقدي العربي بتتبع تغيراتها عند صاحبها الأصلي والأول. فكان العمر المنهجي الحديث ينطوي على ثلاث محطات: محطة المؤلف، وتمثلت في نقد القرن التاسع عشر (التاريخي ،النفسي الاجتماعي ) ثم محطة النص التي جسدها النقد البنائي في الستينات من القرن العشرين ،و أخيرا محطة (القارئ) أو (المتلقي) في السبعينات. وسوف تسعى الورقة البحثية إلى التعرض- ولو باقتضاب- إلى أهم هذه المحطات والمراحل الكبرى التي مر بها النقد الأدبي. الكلمات المفتاحية: النقد ،القارئ ،النص، المؤلف
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.