الزّواج القسريّ لدى الأقليّات المسلمة في فرنسا -دراسة فقهيّة مقارنة-

Contenu principal de l'article

محمد غرغوط
عبد القادر مهاوات

Résumé

تعيش الأقليّات المسلمة في فرنسا ضمن مجتمع يتّسم بالانحلال الخُلقي، واندثار الصّورة النّمطية للعائلة التقليديّة؛ الأمر الذي دفعها إلى الحرص على تحصين أبنائها وخاصّة الفتيات منهنّ بالزّواج؛ خشية وقوعهنّ في براثن تلك الحضارة، وحفاظًا على التّقاليد والعادات الموروثة، والنّسيج الاجتماعي الذي يمّيزها. لكن قد تترافق مع هذه الخطوة اتّباع أساليب غير مشروعة، تهدف إلى إكْراه الفتيات على الزّواج رغمًا عنهنّ، حارمين إيّاهن من حقّهنّ في اختيار شريك حياتهنّ؛ الأمر الذي دفعنا إلى إثارة الإشكاليّة الآتية: هل يجوز للأب أو أحد أفراد العائلة إكْراه الفتاة على الزّواج رغمًا عنها؟ وهل لذلك الإكراه أثر على صحّة عقد الزّواج؟ وللإجابة عن هذه الإشكاليّة، قمنا ببيان مفهوم الزّواج القسريّ في القانون الفرنسيّ والفقه الإسلاميّ، ثم أردفناه بالتّعريف بالأقليّات المسلمة وإبراز خصوصيّاتها المميِّزة لها، بعدها عرّجنا على واقع الزّواج القسريّ لدى الأقليّات المسلمة في فرنسا، ثمّ بيّنا الحكم الشرعيّ لهذا النّوع من الزّيجات وأثر الإكْراه على صحّة العقد. ثمّ ختمنا بحثنا بسرد أهمّ النّتائج المتوصّل إليها؛ ولعلّ من أهمّها أنّه لا يحقّ للأب أو غيره إكْراه الفتاة على الزّواج دون رضاها، ويحقّ لمن أُكْرِهَتْ على ذلك إبطال هذا العقد أو إجازته إذا ارتأت ذلك.

Details de l'article

Comment citer
غرغوط . م., & مهاوات . ع. ا. (2021). الزّواج القسريّ لدى الأقليّات المسلمة في فرنسا -دراسة فقهيّة مقارنة-. Al-Mieyar Journal, 25(6), 433–458. https://doi.org/10.37138/almieyar.v25i6.2896
Rubrique
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget