الديانة اليهودية دراسة فينومينولوجية عند إسماعيل راجي الفاروقي.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تكمن أهمية هذه الدراسة في إبراز ما قدمه الفاروقي في مجال دراسة الأديان من خلال تتبعه للفكر الصهيوني وكشف جميع خططه ودسائسه على البشرية قاطبة، باتباعه لأحدث المناهج في دراسة الأديان، لأنه بذلك يضع الصهيونية في إطارها الحقيقي مجردة من الأقنعة، وعليه يمكننا طرح الإشكال الرئيسي التالي: ماهي المقاربة الفينومينولوجية التي اتبعها الفاروقي لمعرفة ماهية الدين اليهودي؟ نعالج من خلال هذه الدراسة مقاربة الفاروقي الفينومينولوجية في دراسة الدين اليهودي، إذ يتوصل الفاروقي من خلال مقاربته إلى أن جوهر الدين اليهودي كان ينطوي على النظرة الإبراهيمية بما تحمله من سمو وأخلاق كونية التوجه إلى جانب نظرة التعصب العرقي والشعور بالنأي، إلا أن خصوصية التعصب العرقي كانت هي المسيطرة، وبالتالي بقيت هذه النظرة دائما تؤثر سلبا على رؤية السمو الإلهي عند اليهود، أما من ناحية المظهر فيرى الفاروقي أن اليهود لم ينتجوا حضارة في الأزمنة القديمة، بل إنهم كانوا جزءا من الكل السامي الأكبر.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.