المنهج القويم في التعامل مع الدافع الجنسي عند الإنسان - قراءة في ضبط السلوكيات من خلال السنة النبوية الشريفة -

Contenu principal de l'article

حسينة فريجة
بوبكر كافي

Résumé

يعتبر الدافع الجنسي أو الغريزة الجنسية من أكبر محركات السلوك، وقد غرَزه الله عز وجل في الإنسان ليؤدي وظيفة محدّدة، وهي التناسل لاستمرار الحياة وعمارة الأرض بعبادة الله تعالى؛ وحتى يكون هذا الدافع نشطًا وحيويًا مَزجَه الله سبحانه كباقي الدوافع بلذّة وشهوة يجدها الإنسان في نفسه، تدفعه إلى الاستجابة إليه كلما تكرَّرَت الرغبة؛ قال الله تعالى:( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالبَنِينَ...)[آل عمران/14]؛ ولكن قد يجد الانسان في كثير من المرات إلحاحًا من الدافع الجنسي على تلبية حاجته، في وقت يعجز على التجاوب معه وهو لا يملك السبيل الشرعي- التحصين بالزواج-، قد يُوقعه في الكثير من المخالفات السلوكية والشرعية التي يَنجُم عنها أضرار جسمية ونفسية واجتماعية وخيمة. وبناءً عليه، فقط أحاطت الشريعة الإسلامية هذا الموضوع بعناية شديدة، تجسدت في جملة الأحكام والآداب التي نصَّت عليها، من أجل ضبط هذا الدافع وتوجيهه نحو تحقيق المقاصد الفطرية والشرعية المرجوة منه؛ من ذلك ما حوته السنة النبوية من أحاديث ووقائع تُقرِّر المنهج القويم في التعامل مع الدافع الجنسي.

Details de l'article

Comment citer
فريجة . ح., & كافي . ب. (2022). المنهج القويم في التعامل مع الدافع الجنسي عند الإنسان - قراءة في ضبط السلوكيات من خلال السنة النبوية الشريفة -. Al-Mieyar Journal, 26(2), 121–142. https://doi.org/10.37138/almieyar.v26i2.2695
Rubrique
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget