الاِنْسِجَامُ النَّصِّيُّ فِي ضَوْءِ مَوْضُوعِ الْخِطَابِ

Contenu principal de l'article

نَسِيم بُوغَـــرْزَة

Résumé

يَعْرِضُ الْمَقَالُ كَيْفِيَّةَ تَحْقِيقِ الاِنْسِجَامِ النَّصِّيِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مِنْ حَيْثُ مَوْضُوعُ الْخِطَابِ؛ فَيَتَنَاوَلُ الْبِنْيَةَ الْكُلِّيَّةَ لِمَوْضُوعِ الْخِطَابِ، ثَمَّ تَنْظِيمَ الْخِطَابِ وَتَرْتِيبَهُ، وَمِنْهُ تَغَيُّرُ مَوْضُوعِهِ، أَوْ مَا يَعْرُفُ بِالْقَطِيعَةِ الْمَوْضُوعِيَّةِ، وَيُحَاوِلُ أَنْ يُقِيمَ مُقَارَبَةً نَصِّيَّةً عِنْدَ الْمُفَسِّرِينَ لِلْقَضَايَا الْخِطَابِيَّةِ الَّتِي تَقُومُ عَلَيْهَا السُّوَرُ، وَمَدَى الْمُوَاءَمَةِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَوْضُوعِ الْعَامِّ، وَقَدِ اخْتَرْنَا الْبَحْثَ فِي أَحَدِ التَّفَاسِيرِ الْمَوْضُوعِيَّةِ، وَهُوَ الْأَسَاسُ فِي التَّفْسِيرِ لِلشَّيْخِ سَعِيدِ حَوَّى، مُطَبِّقِينَ هَذِهِ الْفُرُوعَ عَلَى سُورَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا مِنَ الطِّوَّالِ، وَهِيَ سُورَةُ الْأَنْعَامِ، وَالْأُخْرَى مِنَ الْمُفَصَّلِ، وَهِيَ سُورَةُ الْمُطَفِّفِينَ.

Details de l'article

Comment citer
بُوغَـــرْزَة ن. . (2019). الاِنْسِجَامُ النَّصِّيُّ فِي ضَوْءِ مَوْضُوعِ الْخِطَابِ. Al-Mieyar Journal, 23(3), 42–55. https://doi.org/10.37138/almieyar.v23i3.2679
Rubrique
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget