سطيف من الفتح الإسلامي إلى نهاية الدولة الحفصية مقاربة لمكانتها الحضارية ورصد لوقائعها التاريخية
Contenu principal de l'article
Résumé
أتطرق في هذا المقال إلى مختلف الفترات والتحولات التي عرفتها منطقة سطيف، قُبيل، أثناء وبعد مرحلة الفتح، واعتناق أهلها للدين الإسلامي في عهد الفاتح أبو المهاجر دينار، وبعده القائد عقبة بن نافع، وما أعقب ذلك من أحداث، منذ قيام الإمارة الأغلبية، حيث أصبحت سطيف قاعدة لنشاط الإمارة في بلاد كتامة، ثم احتضانها لدار الهِجرة بقدوم الدعوة الإسماعيلية الشيعية، ودورها كقاعدة لنشر المذهب في بلاد المغرب الإسلامي. كما أُعالج الأحداث التي تلت انتقال الخلافة الفاطمية إلى مصر، ووضعية قبيلة كتامة تحت سلطة الدولة الزيرية، ثم الحمادية باستقلال حماد بن بلكين عن الزيريين، وتبعيتها للحماديين، ودورها كمركز يرتبط بأهم العواصم، كالقيروان وقلعة بني حماد وبجاية، وأهم الأحداث التي مرت بها بقيام الدولة الموحدية، خاصة المعركة الكبيرة التي وقعت بين قبائل بني هلال والجيش الموحدي سنة 548ه، ووضعية سطيف تحت الولاء للدولة الحفصية.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.