الانتصار للقرآن الكريم عبر مواقع الإنترنت -الواقع والافاق-
Contenu principal de l'article
Résumé
تعد مواقع الانترنت في هذا العصر وسيلة مهمة لرد الشبهات عن الإسلام ومصادره، التي طالما نالتها يد أعداءه ومنهم المستشرقين. فكانت كتاباتهم وخاصة عن القرآن الكريم مُشوهة ومغلوطة، تطغى عليها الخلفية الفكرية المناوئة، وقد واكبها جهد منظم وواعي في مواقع غربية، تنشر دراسات معمقة للقرآن خرجت في كتابات ومجلات الكترونية، استفادت مما ورد في دائرة المعارف القرآنية الغربية، التي أُنشئ لها موقع خاص، يدعمهم في ذلك مؤسسات فكرية وعلمية واقتصادية وسياسية، في مخطط شامل يهدف للنيل من الإسلام وأهله. وفي المقابل اهتمت بعض المواقع الإسلامية بالرد على الشبهات والانتصار للقرآن، لكنها كانت موجهة للمسلمين عامة، وللعرب خاصة فهي باللغة العربية. ما أوجب على المسلمين توحيد الجهود، وتأسيس مواقع إلكترونية إسلامية ذات منهجية عالية في الطرح ورؤية عالمية، لتواكب الكتابات الغربية، وترد عليها، وتُصَدَّر هذه الردود إلى الغرب. ولابد أن تستفيد مراكز البحوث والدراسات والمؤسسات القرآنية والمجلات الالكترونية من تكنولوجيا المعلومات والاتصال، مع ضرورة تطوير خطابها لتحقق انتصارا باهرا للقرآن ونشره بجميع لغات العالم. هذا الانتصار الذي كَتب فيه علماء الإسلام منذ القدم، أصبح من الضروري أن يكون علما من علوم القرآن، لنضمن انتشاره وتمكُن الباحثين منه، ومن ثمَّ تخريج العديد من المتخصصين فيه.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.