معاملة المدنيين في الحرب في الإسلام

Contenu principal de l'article

محمد علي سليم الهواري

Résumé

يتحدث البحث عن منهج الإسلام في معاملة المدنيين في الحرب، حيث بين في المبحث الأول مقارنة بين الحرب عند المسلمين والأمم الأخرى وانتهى إلى أن الحرب أمر طارئ لا يلجأ إليها المسلمون إلا بعد استنفاد كافة الطرق السلمية التي تحقق إعلاء كلمة الله تعالى ودخول الناس في دين الله عز وجل دون إكراههم على ذلك. وبين المبحث الثاني مفهوم المدني، والحربي، وبين أنه لا يجوز قتل النساء والصبيان في الحرب إلا عند اشتراكهم في ذلك، وأنه لا يجوز قتل أصحاب الأعذار المدنيين من غير النساء والصبيان مثل الشيخ الفاني، والأجراء، والرهبان الذين لا يخالطون الناس، والصناع والتجار وغيرهم إلا إذا ساعدوا في القتال أو حرضوا عليه. وتحدث المبحث الثالث عن الحالات التي يجوز فيها قتل المدنيين مبيناً أن ذلك أمر اقتضته الضرورة، وأنه مقدر بقدرها لا يتجاوزها، وأن لا يقصد قتل المدنيين وإنما مقاتلة المحاربين، ثم بين المبحث السبب في معاقبة الرسول صلى الله عليه وسلم لبني قريظة، وأن هذا العقاب إنما كان جزاء غدرهم وخيانتهم ونقضهم للعهد الذي بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم.

Details de l'article

Comment citer
الهواري م. ع. س. . (2022). معاملة المدنيين في الحرب في الإسلام. Al-Mieyar Journal, 26(4), 304–335. https://doi.org/10.37138/almieyar.v26i4.1471
Rubrique
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget