اللغة العربية في الجزائر بين الأمن الهوياتي والتهجين الثقافي
Contenu principal de l'article
Résumé
يقال أن "اللغة مرآة الشعب" فهي جزء غير منفصل عن كيان المجتمع، بازدهارها تزدهر الحياة العقلية للمجتمع الناطق بها علما، وأدبا، وفنا. وكلما ضعفت اللغة ضعف هذا المجتمع وتراجع، وفي بحثنا هذا سنحاول التعرف على واقع اللغة العربية في المجتمع الجزائري في ظل عمليات التهجين الثقافي ومدى انعكاسات ذلك على هوية هذا المجتمع. منطلقين في ذلك من أهمية المكانة التي تتبوؤها اللغة العربية كأحد أهم مقومات الثقافة الجزائرية وركيزة أساسية للحفاظ على القيم العامة لهذا المجتمع وكأداة للارتقاء العلمي والأدبي له، وكذا حمايته من التهديدات الثقافية الخارجية، التي ولدتها وتولدها متغيرات لغوية متعددة تاريخيا أو في وقتنا الحاضر، فنجد اللغة الفرنسية كوسيلة تعبير تاريخية نافست ولا زالت تنافس اللغة العربية خاصة في الأوساط السياسية والأكاديمية وأثر ذلك على الحياة العامة، والانجليزية كلغة عالمية حداثية تتماشى مع متغيرات ومتطلبات العصر العلمية والتكنولوجية والأمازيغية كلغة تعبر عن الأصول البربرية للفرد الجزائري بالإضافة إلى تعدد اللهجات المحلية من منطقة إلى أخرى.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.