البحوث المختلطة واستخدام المقاربتين الكمية والكيفية في الدراسات السوسيولوجية دراسة ميدانية نموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تحتاج البحوث في العلوم الاجتماعية والإنسانية لآليات معينة، لإعداد دراسات أكثر مصداقية وعلمية، لذلك تعتمد على قواعد وطرق المنهج العلمي، والذي ينقسم إلى نوعين هما المناهج الكمية والمناهج الكيفية، حيث تستخدم المناهج الكمية عند هدف قياس الظواهر، وتستخدم المناهج الكيفية عند هدف فهم الظواهر، و بهذا تعتمد البحوث الكمية على بيانات إحصائية يتم فيها اختبار الفرضيات باستخدام إجراءات محددة كإجراءات التصميم التجريبي أو السبببي المقارن وغيرها، ومن جهتها تتنوع البحوث الكيفية منها البحوث الأثنوقرافية ودراسة الحالة والبحوث الميدانية وبحوث الملاحظة بالمشاركة. وفي السنوات الأخيرة ساد نقاش علمي واسع بشأن مزايا الجمع بين المناهج الكمية والنوعية في البحوث، وتبين أن استخدام المناهج الكمية إلى جانب المناهج الكيفية وبالتالي استخدام ما يسمى بالمناهج المختلطة يعد من المتطلبات البحثية لإعداد دراسات أكثر مصداقية وعلمية. لذا تهدف هذه الورقة البحثية لمعرفة مبررات استخدام مناهج مختلطة وبالتالي الجمع في دراسة واحدة بين المقاربتين الكمية والكيفية، بالرجوع لأحد الدراسات الأكاديمية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.