صراع الأجيال في ظل تراجع القيم الاجتماعية وعلاقته بالعنف ضد المسنين دراسة ميدانية على عينة من المسنين المتواجدين بدار العجزة سيدي موسى – الجزائر العاصمة-
Contenu principal de l'article
Résumé
لم تحظ مشكلة العنف ضد المسنين أو إساءة معاملتهم بالاهتمام حتى السنوات القليلة الماضية، حيث ركزت معظم أبحاث العنف الأسري على دراسة العنف الموجه نحو الزوجات والأطفال، وتشير بعض الدراسات إلى أن المسنين معرضون للعنف وسوء المعاملة سواء كانوا يعيشون بمفردهم أو مع أقاربهم، وبالنظر لطبيعة الموضوع المتعلق بدراسة وضعية فئة اجتماعية متميزة بمجموعة من الخصوصيات التي تفردها عن باقي الفئات الاجتماعية الأخرى، ذلك أن طبيعة الموضوع يتطرق إلى السعي في الكشف عن العوامل الرئيسية التي تؤثر في حصول خلل في نظام النسق القيمي الذي كان يفرد هذه الفئة بمقام اجتماعي ويعطي التوازن والانتظام في سيرورة العلاقات الاجتماعية وعلى هذا الأساس فالدراسة تم إدراجها وضبطها ضمن صراع العلاقات الاجتماعية أو ما يسمى صراع الأجيال.
ولمعرفة أكثر عن هذه الظاهرة ومسبباتها وما مدى تأثيرها على المسن قمنا بهذه الدراسة الميدانية على عينة من المسنين المتواجدين بدار العجزة، وذلك باستخدام المقابلة كأداة لجمع البيانات الميدانية، والمنهج الوصفي التحليلي من أجل تحليل المقابلات.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.