محيي الدين بن عربي الظاهري الباطني ودوره في ربط جسور التواصل بين المغرب والمشرق خلال العصر الوسيط.
Contenu principal de l'article
Résumé
باتساع الرقعة الجغرافية للعالم الإسلامي في العصور الوسطى, ظهرت الرحلة العلمية بين المشرق والمغرب المتمثلة في حركة العلماء وطلبة العلم الذين ساهموا بدورهم في تنشيط وربط جسور التواصل بين المراكز العلمية والمؤسسات التعليمية الموجودة في البلاد الإسلامية, ومن بين مسارات الرحلة العلمية التي تحدثت عليها كتب الرحالة, وكتب التراجم والطبقات, رحلة علماء الأندلس إلى المشرق الإسلامي فكان تأثيرهم عميق على الحياة العلمية هناك ودورهم كبير في المساهمة في بناء السرح العلمي للحضارة الإسلامية, ومن هؤلاء العلماء محيي الدين بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي 638 560هـ / 1240 1164م ,الذي زار البيت الحرام ومصر وبغداد ودمشق, وألف العديد من الكتب والمجلدات بقيت إلى اليوم تعبر على ذلك التواصل والترابط.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.