صورة الإنسان بين الحقيقة القرآنية المطلقة والفكر السيكولوجي المعاصر
Contenu principal de l'article
Résumé
هدفت هذه الدراسة إلى الإجابة عن مجموعة من الأسئلة هي: ما أهداف خلق الإنسان في القرآن الكريم؟ ما خصائص النفس الإنسانية في القرآن الكريم؟ ،ما هي صورة الإنسان في القرآن الكريم؟ ما هي صورة الإنسان في الفكر السيكولوجي المعاصر؟ وباستخدام منهج البحث الوصفي، ومنهج البحث الاستقرائي توصلت نتائج هذه الدراسة إلى أن الصورة التي خلق الله عليها الإنسان هي أحسن وأجمل صورة وأن الإنسان يستطيع بالإيمان والعمل الصالح أن يحصل على أفضل صورة يرغب في الوصول إليها، وفق قواعد وشروط حددها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم.كما توصلت نتائج الدراسة إلى أن السيكولوجين الغربيين لم يهتموا بما يعتبر عالمية السلوك الإنساني إلا مؤخرا، بل كان الاهتمام منصبا على دارسة السلوك البشري في إطار الثقافة الغربية بدلا من دراسة السلوك البشري في إطار الانتماء للجنس البشري، وأنه يمكن لعلماء النفس في العالم الإسلامي أن يقدموا إسهامات جليلة للإنسانية بعرض الحقيقة القرآنية عن النفس الإنسانية من خلال تبني منهج البحث العلمي القائم على الاستقصاء والأدلة.
Details de l'article

Ce travail est disponible sous licence Creative Commons Attribution - Pas d’Utilisation Commerciale 4.0 International.