التعاطف الوجداني: كيف نفهم الآخر؟
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتم يلعب التعاطف الوجداني دورا مركزيا في بناء العلاقات الإنسانية، كما يعتبر من المفاهيم المفتاحية في فهم الآخر. فكل الأبحاث التي حاولت تحديد معناه أكدت أنه القدرة على فهم انفعالات، ومشاعر، وتجارب الآخر ووضع الفرد نفسه في مكان الآخر، فإلى وقت قريب لم يكن هناك إجماع حول هذا المفهوم، إلا إنه يمكن أن يعني حاليا: عدوى انفعالية بسيطة، قدرة معرفية لتمثُّل جميع الحالات النفسية للآخر، قدرة الإصغاء للآخر، والتفاعل عند معاناة الآخر.الهدف من هذا المقال هو تقديم لمحة نظرية عن التطور التاريخي للتعاطف الوجداني، ثم تحديد مفهومه وإزالة الغموض الموجود بينه وبين بعض المفاهيم المشابهة له. والتعرف على المكون الانفعالي والمكون المعرفي للتعاطف الوجداني وكذلك التعرف على العدوى الانفعالية والقطيعة الانفعالية، وأخيرا سوف نعرض ما توصلت إليه الأبحاث الحديثة في علم النفس العصبي- المعرفي واكتشاف الأعصاب المرايا والدور الذي تلعبه في تحقيق الروابط التعاطفية بين الأفراد.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.