معالم المنهج الإصلاحي عند ابن باديس وموقع السنة النبوية منه.
Main Article Content
Abstract
استند عبد الحميد بن باديس في منهجه الإصلاحي في عمومه إلى القرآن الكريم أولا، و إلى السنة النبوية ثانيا، وهو إطار عام لا يخرج عليه المصلحون والمجددون الملتزمون بقضايا أمتهم، والناظر فيما ألقاه من دروس يكتشف حضور هذين الأصلين بسهولة , وصاحب هذه الورقة حاول أن يسلط الضوء على بعض معالم المنهج الإصلاح عند ابن باديس, وأن يبين المكانة التي احتلتها السنة النبوية ضمن الإطار العام لهذا المنهج، وكان من نتائج هذه الورقة أن السنة النبوية كان لها تأثير مباشر في طبع منهجه بطابع عملي بارز، وهو ما كان له انعكاس ارتد تأثيره على دراسته للسنة أيضا، إذ تبين أن ابن باديس من خلال طريقته في توظيف السنة النبوية وكأنه أراد أن يجيب على سؤال مفاده: كيف نتعامل مع السنة النبوية؟.
Article Details

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.