ترشيد العاطفة الدِّينيَّة في التربية الأسريَّة وأثرها في مواجهة مخاطر الغلوِّ والتطرُّف
Main Article Content
Abstract
تحاول هذه المقالة البحث في مشكلة الغلوِّ والتطرُّف، لا في مظاهرها ونتائجها، وإنَّما بالبحث في جذورها الأولى، من خلال العودة إلى المدرسة الأولى التي تنشأ فيها معارفُ المرء، وميولاتُه ورغباته، وعواطفه؛ وهي الأسرة. ثمَّ هي محاولةٌ لمطارحة بعض الآليات في التنشئة الأسريَّة، والتي من شأنها أن تضمن نموًّا روحيًّا دينيًّا متوازنًا للأطفال؛ ولتجعل أفرادها الشباب بالأساس –مستقبلاً- ذوي مناعةٍ من التوظيف الخاطئ للعاطفة الدِّينيَّة، واستغلالها في إطفاء نور العقل والروح الإنسانيَّة؛ والانسياق في مزالق مشؤومة العاقبة، من خلال التطرُّف.
Article Details
How to Cite
محمد بودبان. (2016). ترشيد العاطفة الدِّينيَّة في التربية الأسريَّة وأثرها في مواجهة مخاطر الغلوِّ والتطرُّف. Al-Mieyar Journal, 21(2), 68–99. https://doi.org/10.37138/mieyar.v21i2.4494
Section
Articles

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Plum Analytics
Artifact Widget