المنظومة العسكرية في أطروحات مؤرخي الغرب الإسلامي
Main Article Content
Abstract
ساهم بعض مؤرخي الغرب الإسلامي في إثراء المنظومة العسكرية الإسلامية بأطروحاتهم وآرائهم ، والتي استندوا من خلالها على مرجعيات مختلفة وتجاربهم الخاصة مع الجيوش فكانوا أكثر تفتح على الأخر عسكريا وتكتيكيا في الحروب ولم يكونوا منغلقي الفكر فقدموا بذالك منظومة في فن الحرب من منطلقات إسلامية وسبل تحقيقها ميدانيا ولعل المرادي الحضرمي مؤرخ الدولة المرابطية و أبوبكر الصيرفي وأبو حموا موسى الزياني الثاني، هي نماذج أحدثت ثورة في القتال الحربي في العصر الوسيط، فما مدى حضور هذه الأطروحات في كتاباتهم؟ إذا أن الهدف من هذا الموضوع هو تبيان صورة أخرى للنخب المؤرخة، وهي صورة المنظر والمفكر العسكري، وليس ناقل للأحداث والتواريخ فقط ولعل أهم ما توصلنا إليه هو أن تاريخ العصر الوسيط تاريخ تميز بإنتشار الحروب والمعارك المستمرة، كان عاملا وحافزا لهؤلاء المؤرخين ليكتبوا وينظروا في فن الحرب، ثم أن هذه النخب كانت نخبا موسوعية أهلتها معارفها المختلفة إلى الإجتهاد في إنتاج المعرفة العسكرية التي أدت إلى إعجاب الأخر بها، كما أن سر نجاحها هو اعتمادها على العقيدة الإسلامية كمنطلق لمواجهة الأخر
Article Details

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.