المقاصد فطرة وعقلا ونقلا
Main Article Content
Abstract
من المؤكد أن الأمور الهامة بمقاصدها وغاياتها خصوصا في الدين المبرهن عقلا من أجل أن يقرأ النص المقدس من منطلق إنساني مفيد روحا قبل الشكل ومحتوى قبل الصورة. من هنا كان تناول قضية الغايات القرآنية العقلية ضرورة لفهم الكتاب بطريقة عقلية سليمة بعيدا عن التطرف إفراطا وتفريطا باعتماد الحرف القرآني كأول وآخر مصدر معتمد للتقعيد والتأصيل الديني بمنهجية متكاملة تمس جميع النص من ألفه إلى يائه باحتواء كل العقائد والتشريعات (عبادات ومعاملات وأحكاما) وأخبارا. ولن يتأتى للباحث ذلك سوى بتجميع الآيات في مواضع متعددة في موضوع واحد للتدليل عليه ربطا لجوهر رسالتها كلها بلا تفتيت ولا تشتيت للفكر ولا للفحوى الآيية. هذا، ومحاور البحث تدور رحاها على ثلاث بنود أولها الله بكمالاتها وجمالاته والثاني الإنسان بخلافته وروحه وعقله ورقيه للمطلق بفضل الحرية البشرية فكرا وعملا، والثالث تجل لهما وهو الكون والطبيعة بالفقه العميق فطرة وفلسفة ووحيا عنوانه العقل الرشيد في سبيل الإبداع.
Article Details

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.